- مسالك الأفهام جلد : 2 من صفحة 395 سطر 45 إلى صفحة 396 سطر 5 قوله ولو ادعى الصحيح الخ وجه الرجوع إلى القسامة تعذر إقامة البينة على ذلك مع حصول الظن المستند إلى الأمارة لصدقه فيكون لوثا ولرواية المشار إليها رواها علي بن إبراهيم عن أبيه عن محمد بن الوليد عن محمد بن الفرات عن الأصبغ بن نباتة قال سئل أمير المؤمنين عليه السلام عن رجل ضرب رجلا على هامته فادعى المضروب أنه لا يبصر شيئا وأنه لا يشم الرايحة وأنه قد ذهب لسانه فقال أمير المؤمنين عليه السلام إن صدق فله ثلاث ديات فقيل يا أمير المؤمنين عليه السلام فكيف يعلم أنه صادق قال أما ما ادعى أنه لا يشم رايحة فإنه يدنى منه الحراق فإن كان كما يقول وإلا نحى رأسه ودمعت ( لكان عينه ؟ ) وأما ما ادعاه في ( عينه عينيه ) فإنه تقابل بعينه عين الشمس فإن كان كاذبا لم يتمالك حتى تغمض عينه وإن كان صادقا بقيتا مفتوحين وأما ما ادعاه في لسانه فإنه يضرب على لسانه بالإبرة فإنه إن خرج الدم أحمر فقد كذب وإن خرج أسود فقد صدق
فقه الطب — صفحة 5233
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٥٢٣٣