- أمالي المرتضى جلد : 2 من صفحة 204 سطر 2 إلى صفحة 204 سطر 7 وأما حديث الطاعون والقول فيه على ما قاله فقد كان سبيله لما عول في عدوى الجذام والجرب على قول الأطباء إن يرجع أيضا إلى أقوالهم في الطاعون لأنهم يزعمون أن الطاعون الذي يعرض من تغير الأهوية وما جرى مجراها يعدى كعدوى الجرب والجذام ، والعيان الذي ادعاه ليس هو أكثر من وجود يجرب أن يجذم لمخالطة من كان بهذه الصفة . وهذا العيان موجود في الطاعون فإنا نرى عمومه لمن يسكن البلد الذي يكون فيه ، ويطرأ إليه
فقه الطب — صفحة 5166
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٥١٦٦