- بحار الأنوار جلد : 73 من صفحة 55 سطر 6 إلى صفحة 55 سطر 20 13 - ضا : واعلم أن علة العطاس هي أن الله تبارك وتعالى إذا أنعم على عبده بنعمة فنسي أن يشكر عليها سلط عليه ريحا تدور في بدنه ، فتخرج من خياشيمه فيحمد الله على تلك العطسة ، فيجعل ذلك الحمد شكرا لتلك النعمة وما عطس عاطس إلا هضم له طعامه أو يتجشى إلا مريء طعامه ، فإذا عطست فاجعل سبابتك على قصبة أنفك ثم قل : الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم ، رغم أنفي لله داخرا صاغرا غير مستنكف ولا مستكبر ، فإنه من قال هذه الكلمات عند عطسته خرج من أنفه دابة أكبر من البق وأصغر من الذباب فلا يزال في الهوى إلى أن يصير تحت العرش ويسبح لصاحبها إلى يوم القيامة ، وإذا عطس أخوك فسمته وقل : يرحمك الله وإذا سمتك أخوك فرد عليه وقل : يغفر الله لنا ولك هذا إذا عطس مرة أو مرتين أو ثلاثا فإذا زاد على ثلاثة فقل : شفاك الله ، فإن ذلك من علة وداء في رأسه ودماغه ومن عطس ولم يسمت سمته سبعون ألف ملك ، فسمت أخاك إذا سمعته يحمد الله ويصلي على النبي صلى الله عليه وآله فإن لم تستمع ذلك منه فلا تسمته وإذا سمعت عطسة فاحمد الله وإن كنت في صلاتك أو كان بينك وبين العاطس أرض أو بحر ومن سبق العاطس إلى حمد الله أمن الصداع
فقه الطب — صفحة 6655
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٦٦٥٥