- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 171 سطر 13 إلى صفحة 171 سطر 15 وقال عليه السلام : التفاح نضوح المعدة وقال : كل التفاح فإنه يطفئ الحرارة ، ويبرد الجوف ، ويذهب بالحمى ، وفي حديث آخر يذهب بالوباء . . . . 21 - المحاسن : عن أبي يوسف ، عن القندي ، عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ذكر له الحمى فقال : إنا أهل بيت لا نتداوى إلا بإفاضة الماء البارد يصب علينا وأكل التفاح . . . . 23 - ومنه : عن بعضهم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أطعموا محموميكم التفاح فما من شيء أنفع من التفاح 24 - ومنه : عن محمد بن علي الهمداني ، عن عبد الله بن سنان ، عن درست بن أبي منصور قال : بعثني المفضل بن عمر إلى أبي عبد الله عليه السلام فدخلت عليه في يوم صائف وقدامه طبق فيه تفاح أخضر ، فوالله إن صبرت أن قلت له : جعلت فداك أتأكل هذا والناس يكرهونه ؟ فقال كأنه لم يزل يعرفني : إني وعكت في ليلتي هذه ، فبعثت فأتيت به ، وهذا يقلع الحمى ، ويسكن الحرارة ، فقدمت فأصبت أهلي محمومين فأطعمتهم فأقلعت عني . . . . 25 - المحاسن : عن محمد بن جمهور ، عن الحسن بن المثنى ، عن سليمان بن درستويه الواسطي قال : وجهني المفضل بن عمر بجوايح إلى أبي عبد الله عليه السلام فإذا قدامه تفاح أخضر ، فقلت له : جعلت فداك ما هذا ؟ فقال : يا سليمان إني وعكت البارحة فبعثت إلى هذا لآكله ، أستطفىء به الحرارة : ويبرد الجوف ، ويذهب بالحمى ، ورواه أبو الخزرج عن سليمان . المكارم : مرسلا مثله . بيان : " بحوايج " أي بأشياء كان عليه السلام احتاج إليها فطلبها منه ، وكان عليه السلام يرجع إلى المفضل بأشباه ذلك كما يفهم من أخبار أخر " إني وعكت " على بناء المفعول ، قال في النهاية : الوعك هو الحمى ، وقيل : ألمها ، وقد وعكه المرض وعكا ووعك فهو موعوك " فبعثت إلى هذا " أي طلبته من بعض النواحي " أستطفىء " جملة استينافية بيانية ، وكأن الواقعة المذكورة في هذا الخبر غير ما ذكر في الخبر السابق لاختلاف الراوي ، وإن كان يوهم تشابههما اتحادهما وعروض تصحيف في أحدهما .
فقه الطب — صفحة 6508
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٦٥٠٨