- وسائل الشيعة جلد : 17 من صفحة 77 سطر 6 إلى صفحة 78 سطر 13 4 - وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن أحمد بن اشيم ، عن بعض أصحابنا قال : حم بعض أصحابنا فوصف له المتطببون الغافث فسقيناه فلم ينتفع به فشكوت ذلك إلى أبي عبد الله عليه السلام فقال ما جعل الله في شيء من المر شفاء ، خذ سكرة ونصفا فصيرها في إناء وصب عليها الماء حتى يغمرها وضع عليها حديدة ونجمها من أول الليل فإذا أصبحت فمثها بيدك واسقه فإذا كان في الليلة الثانية فصيرها سكرتين ونصفا ونجمها مثل ذلك فإذا كان في الليلة الثالثة فثلاث سكرات ونصفا ونجمهن مثل ذلك قال ففعلت فشفى الله مريضنا . 5 - وعنه عن أحمد عن علي بن الحكم عن كامل بن محمد عن محمد ابن إبراهيم الجعفي عن أبيه قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقال : ما لي أراك ساهم الوجه فقلت : إن بي حمى الربع فقال ما يمنعك من المبارك الطيب اسحق السكر ، ثم امخضه بالماء واشربه على الريق وعند المساء قال ففعلت فما عادت إلي . 6 - وعنه عن أحمد بن محمد عن جعفر بن يحيى الخزاعي عن الحسين ابن الحسن عن عاصم بن يونس عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال لرجل بأي شيء تعالجون محمومكم إذا حم ؟ قال أصلحك الله بهذه الأدوية المرار السفايج والغافث وما أشبهه قال سبحان الله الذي يقدر أن يبريء بالمر يقدر أن يبريء بالحلو ثم قال : إذا حم أحدكم فليأخذ إناء فيجعل فيه سكرة ونصفا ثم يقرء عليه ما حضر من القرآن ثم يضعها تحت النجوم ثم يجعل عليها حديدة فإذا كان الغداة صب عليها الماء ومرسه بيده ثم شربه فإذا كانت الليلة الثانية زاد سكرة أخرى فصارت سكرتين ونصفا فإذا كان الليلة الثالثة فزاد سكرة أخرى فصارت ثلاث سكرات ونصفا .
فقه الطب — صفحة 6425
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٦٤٢٥