- بحار الأنوار جلد : 67 من صفحة 38 سطر 2 إلى صفحة 38 سطر 6 وحيث ورد في الكتاب والسنة لفظ القلب ، فالمراد به المعنى الذي يفقه من الإنسان ويعرف حقيقة الأشياء وقد يكنى عنه بالقلب الذي في الصدر لأن بين تلك اللطيفة وبين جسم القلب علاقة خاصة ، فإنها وإن كانت متعلقة بسائر البدن ومستعملة له ولكنها تتعلق به بواسطة القلب ، فتعلقها الأول بالقلب فكأنه محلها ومملكتها وعالمها ومطيتها ، ولذا شبه القلب بالعرش ، والصدر بالكرسي .
فقه الطب — صفحة 6188
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٦١٨٨