تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 6184

مساهمون:

ص٦١٨٤
- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 296 سطر 19 إلى صفحة 297 سطر 1 وقال غيره : طب النبي صلى الله عليه وآله متيقن البرء لصدوره عن الوحي وطب غيره أكثره حدس أو تجربة ، وقد يختلف الشفاء عن بعض من يستعمل طب النبوة ، وذلك لمانع قام بالمستعمل من ضعف اعتقاد الشفاء به ، وتلقيه بالقبول ، وأظهر الأمثلة في ذلك القرآن الذي هو شفاء لما في الصدور ، ومع ذلك فقد لا يحصل لبعض الناس شفاء صدره به ، لقصوره في الاعتقاد والتلقي بالقبول ، بل لا يزيد المنافق إلا رجسا إلى رجسه ، ومرضا إلى مرضه ، فطب النبوة لا تناسب إلا الأبدان الطيبة ، كما أن شفاء القرآن لا يناسب إلا القلوب الطيبة ، والله أعلم .