- بحار الأنوار جلد : 58 من صفحة 330 سطر 1 إلى صفحة 330 سطر 4 ثم إن المعدة والكبد والفؤاد إنما تفعل أفعالها بالحرارة الغريزية التي جعلها الله محتبسة في الجوف ، فلو كان في البطن فرج ينفتح حتى يصل البصر إلى رؤيته واليد إلى علاجه لوصل برد الهواء إلى الجوف ، فمازج الحرارة الغريزية وبطل عمل الأحشاء ، فكان في ذلك هلاك الإنسان .
فقه الطب — صفحة 6061
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٦٠٦١