تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 6041

مساهمون:

ص٦٠٤١
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 183 سطر 1 إلى صفحة 185 سطر 13 { 65 باب الزكام } 1 - الطب : عن سعيد بن منصور ، عن زكريا بن يحيى المزني ، عن إبراهيم بن أبي يحيى ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : شكوت إليه الزكام ، فقال : صنع من صنع الله ، وجند من جند الله ، بعثه الله إلى علة في بدنك ليقلعها ، فإذا قلعها فعليك بوزن دانق شونيز ، ونصف دانق كندس ، يدق وينفخ في الأنف ، فإنه يذهب بالزكام . وإن أمكنك أن لا تعالجه بشيء فافعل ، فإن فيه منافع كثيرة . بيان : الكندس بالفارسية بالشين المعجمة ، قال في القاموس : الكندس عروق نبات ، داخله أصفر وخارجه أسود ، مقيىء ومسهل جلاء للبهق ، وإذا سحق ونفخ في الأنف عطس وأنار البصر الكليل وأزال العشا - انتهى - . وقال ابن البيطار : شجرته - فيما يقال - شبيهة بالكنكر . وقال بذيغورس : خاصيته قطع البلغم والمرة السوداء الغليظة ويحلل الرياح من الخياشيم . وقال حبيش بن الحسن : في الحرارة من أول الدرجة الرابعة ، وفي اليبوسة من آخر الدرجة الثالثة ، هو دواء شديد الحرارة ، وشربه خطر عظيم . وقال ماسرجويه : الكندس حديد الطعم ، وإذا سحق ونفخ في الأنف هيج العطاس ، وإذا شرب منه مقدار ما ينبغي قيأ الإنسان جدا . وقال الكندي : كان أبو نصر لا يبصر القمر ولا الكوكب بالليل فاستعط بمثل عدسة كندس بدهن بنفسج ، فرأى الكوكب بعض الرؤية في أول ليلة ، وفي الثالثة برئ تاما ، وجربه غيره فكان كذلك ، وهو جيد للعشا جدا . 2 - الطب : عن علي بن الخليل ، عن عبد العزيز بن حسان ، عن حماد ، عن حريز ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال لمؤدب أولاده : إذا أزكم أحد من أولادي أعلمني . فكان المؤدب يعلمه فلا يرد عليه شيئا ، فيقول المؤدب : أمرتني أن أعلمك بهذا ، فقد أعلمتك فلم ترد علي شيئا . قال : إنه ليس من أحد إلا وبه عرق من الجذام فإذا هاج دفعه الله بالزكام . 3 - المكارم : روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : الزكام جند من جنود الله عز وجل يبعثه على الداء فينزله إنزالا وروي في الزكام عن أبي عبد الله عليه السلام قال : تأخذ دهن بنفسج في قطنة فاحتمله في سفلتك عند منامك ، فإنه نافع للزكام إن شاء الله تعالى . 5 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : الزكام جند من جنود الله عز وجل يبعثه على الداء فيزيله . 6 - ومنه : عن محمد بن يحيى ، عن موسى بن الحسن ، عن محمد بن عبد الحميد بإسناده رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ما من أحد من ولد آدم إلا وفيه عرقان : عرق في رأسه يهيج الجذام ، وعرق في بدنه يهيج البرص . فإذا هاج العرق الذي في الرأس سلط الله عز وجل عليه الزكام حتى يسيل ما فيه من الداء ، وإذا هاج العرق الذي في الجسد سلط الله عليه الدماميل حتى يسيل ما فيه من الداء ، فإذا رأى أحدكم به زكاما ودماميل ، فليحمد الله جل وعز على العافية . وقال : الزكام فضول في الرأس . 7 - دعوات الراوندي : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ما من إنسان إلا وفي رأسه عرق من جذام فيبعث الله عليه الزكام فيذيبه ، فإذا وجد أحدكم فليدعه ولا يداويه حتى يكون الله يداويه . 8 - الكافي : عن العدة ، عن سهل بن زياد ، عن بكر بن صالح ، والنوفلي وغيرهما يرفعونه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يتداوى من الزكام ويقول : ما من أحد إلا وبه عرق من الجذام ، فإذا أصابه الزكام قمعه . 9 - الخصال : عن أحمد بن زياد الهمداني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه عن محمد بن أبي عمير ، عن غياث بن إبراهيم ، عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : لا تكرهوا أربعة فإنها لأربعة : الزكام فإنه أمان من الجذام ولا تكرهوا الدماميل فإنها أمان من البرص ، ولا تكرهوا الرمد فإنه أمان من العمى ولا تكرهوا السعال فإنه أمان من الفالج ) . أقول : قال في النهاية : فيه " الحزاءة تشربها أكايس النساء للطشة " هي داء يصيب الناس كالزكام ، سميت طشة لأنه إذا استنثر صاحبها طش كما يطش المطر وهو الضعيف القليل منه .