- بحار الأنوار جلد : 73 من صفحة 51 سطر 1 إلى صفحة 56 سطر 7 103 ( باب ) * ( العطاس والتسميت ) * 1 - مكا : عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من سمع عطسة فحمد الله وأثنى عليه وصلى عليه محمد وآل محمد ، لم يشتك ضرسه ولا عينه أبدا ، ثم قال : وإن سمعها وبينها وبينه البحر فلا يدع أن يقول ذلك . عن أبي مريم قال : عطس عاطس عند أبي جعفر عليه السلام فقال أبو جعفر : نعم الشيء العطاس ، فيه راحة للبدن ، ويذكر الله عنه ، ويصلى على النبي صلى الله عليه وآله فقلت : إن محدثي العراق يحدثون أنه لا يصلى على النبي صلى الله عليه وآله في ثلاث مواضع : عند العطاس ، وعند الذبيحة وعند الجماع ، فقال : اللهم إن كانوا كذبوا فلا تنلهم شفاعة محمد صلى الله عليه وآله . عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من قال إذا سمع عاطسا : الحمد لله على كل حال ، ما كان من أمر الدنيا والآخرة ، وصلى الله على محمد وآله : لم ير في فمه سوءا . عنه عليه السلام قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : من سبق العاطس بالحمد عوفي عن وجع الضرس والخاصرة . عن الصادق عليه السلام قال : إذا عطس الانسان فقال : الحمد لله ، قال الملكان الموكلان به : رب العالمين كثيرا لا شريك له ، فإن قالها العبد قال الملكان : وصلى الله على محمد فإن قالها العبد قالا : وعلى آل محمد ، فإن قالها العبد قال الملكان : رحمك الله . قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في خبر طويل : إذا عطس أحدكم فسمتوه فإن قال : يرحمكم الله فقولوا : يغفر الله لكم ويرحمكم ، فإن الله قال : " وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها " . عن عبد الله بن أبي يعفور قال : حضرت مجلس أبي عبد الله صلوات الله وسلامه عليه ، وكان إذا عطس رجل في مجلسه فقال أبو عبد الله عليه السلام : رحمك الله قالوا : آمين ، فعطس أبو عبد الله عليه السلام فخجلوا ولم يحسنوا أن يردوا عليه قال : فقولوا : أعلى الله ذكرك وفي رواية أخرى عنهم عليهم السلام إذا عطس الانسان ينبغي أن يضع سبابته على قصبة أنفه ويقول : الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين رغم أنفي لله رغما داخرا صاغرا غير مستنكف ولا مستحسر وإذا عطس غيره فليسمته وليقل : يرحمك الله مرة أو مرتين أو ثلاثا فإذا زاد فليقل شفاك الله ، وإذا أراد تسميت المؤمن فليقل : يرحمك الله ، وللمرأة : عافاك الله وللصبي : زرعك الله وللمريض : شفاك الله وللذمي : هداك الله وللنبي والإمام صلى الله عليك ، وإذا سمته غيره فليرد عليه وليقل : يغفر الله لنا ولكم ، روى أبو بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كثرة العطاس يأمن صاحبه من خمسة أشياء أولها الجذام ، والثاني الريح الخبيثة التي تنزل في الرأس والوجه والثالث يأمن من نزول الماء في العين ، والرابع يأمن من سدة الخياشيم ، والخامس يأمن من خروج الشعر في العين ، قال : وإن أحببت أن تقل عطاسك فاستعط بدهن المرزنجوش ، قلت : مقداركم ؟ قال : مقدار دانق قال : ففعلت خمسة أيام فذهب عني . عنه عليه السلام قال : من عطس في مرضه كان له أمان من الموت ، في تلك العلة وقال : التثاؤب من الشيطان ، والعطاس من الله عز وجل . عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا كان الرجل يتحدث فعطس عاطس فهو شاهد حق وقال صلى الله عليه وآله : العطاس للمريض دليل على العافية ، وراحة البدن . وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال : من قال إذا عطس : الحمد لله رب العالمين ، على كل حال [ ما كان ] لم يجد وجع الأذنين والأضراس . وعن أبي جعفر عليه السلام قال : إذا عطس الرجل ثلاثا فسمته ثم اتركه بعد ذلك . وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن أحدكم ليدع تسميت أخيه إن عطس ، فيطالبه يوم القيامة فيقضى له عليه . 2 - دعوات الراوندي : قالوا عليهم السلام : من قال إذا عطس : الحمد لله رب العالمين على كل حال ، وصلى الله على محمد وآل محمد ، لم يشتك شيئا من أضراسه ولا من أذنيه ، وقال الصادق عليه السلام : من عطس ثم وضع يده على قصبة أنفه ثم قال : الحمد لله رب العالمين كثيرا كما هو أهله ، يستغفر الله له طائر تحت العرش إلى يوم القيامة . وقال : إذا عطس في الخلاء أحدكم فليحمد الله في نفسه ، وصاحب العطسة يأمن الموت سبعة أيام ، وفي رواية عن صاحب الزمان عليه السلام صاحب العطسة يأمن الموت ثلاثة أيام ، 3 - كتاب الإمامة والتبصرة : عن سهل بن أحمد ، عن محمد بن محمد بن الأشعث ، عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : العطسة عند الحديث شاهد . ومنه : بهذا الإسناد ، العطاس للمريض دليل على العافية وراحة البدن . 4 - لي : أبي ، عن سعد ، عن هارون ، عن ابن صدقة ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا عطس المرء المسلم ثم سكت لعلة تكون به قالت الملائكة عنه : الحمد لله رب العالمين فإن قال : الحمد لله رب العالمين قالت الملائكة : يغفر الله لك . 5 - يج : روي ، عن السياري ، عن نسيم ومارية أنه لما خرج صاحب الزمان من بطن أمه سقط جاثيا على ركبتيه ، رافعا سبابتيه نحو السماء ، ثم عطس وقال : الحمد لله رب العالمين وصلى الله عليه محمد وآله عبدا داخرا لله غير مستنكف ولا مستكبر ثم قال : زعمت الظلمة أن حجة الله داحضة ، ولو أذن لنا في الكلام لزال الشك . 6 - ب : هارون عن ابن صدقة عن الصادق عليه السلام قال : كان أبي عليه السلام يقول : إذا عطس أحدكم وهو على خلاء فليحمد الله في نفسه . أقول : قد مضى بعض الأخبار في باب التسليم وفي باب جوامع المكارم وفي باب حقوق المؤمن . 7 - ل : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن أبي الخطاب ، عن جعفر بن بشير ، عن أبي عيينة ، عن منصور بن خازم عن أبي عبد الله عليه السلام : قال : ثلاثة يرد عليهم الدعاء جماعة وإن كانوا واحدا : الرجل يعطس فيقال له : يرحمكم الله فإن معه غيره ، والرجل يسلم على الرجل فيقول : السلام عليكم ، والرجل يدعو للرجل فيقول : عافاكم الله . قال الصدوق رضوان الله عليه : يقال للعاطس إذا كان مخالفا : يرحمكم الله والمراد به الملكان الموكلان به فأما المؤمن فإنه يقال له : يرحمك الله إذا عطس . 8 - ل : أبي ، عن سعد ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن وهب ، عن الصادق ، عن أبيه عليهما السلام أن عليا عليه السلام قال : يسمت العاطس ثلاثا فما فوقها فهو ريح ، وفي حديث آخر أنه إن زاد العاطس على ثلاث قيل له : شفاك الله ، لأن ذلك من علة . 9 - ل : في خبر الأعمش ، عن الصادق عليه السلام الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله واجبة في كل المواطن ، وعند العطاس ، والرياح ، وغير ذلك . 10 - ن : فيما كتب الرضا عليه السلام للمأمون : والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله واجبة في كل موطن ، وعند العطاس والذبائح وغير ذلك . 11 - ل : الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام : إذا عطس أحدكم فسمتوه : قولوا يرحمكم الله ويقول هو لكم : يغفر الله لكم ويرحمكم ، قال الله تبارك وتعالى : " وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أوردوها " . 12 - ك : ماجيلويه والعطار معا ، عن محمد العطار ، عن الحسين بن علي النيسابوري ، عن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن موسى عليه السلام ، عن السياري ، عن نسيم خادم أبي محمد عليه السلام قالت : قال لي صاحب الزمان عليه السلام وقد دخلت عليه بعد مولده بليلة فعطست عنده ، فقال لي : يرحمك الله ، قالت نسيم : ففرحت بذلك ، فقال لي عليه السلام : ألا أبشرك في العطاس ؟ فقلت : بلى ، قال : هو أمان من الموت ثلاثة أيام . 13 - ضا : واعلم أن علة العطاس هي أن الله تبارك وتعالى إذا أنعم على عبده بنعمة فنسي أن يشكر عليها سلط عليه ريحا تدور في بدنه ، فتخرج من خياشيمه فيحمد الله على تلك العطسة ، فيجعل ذلك الحمد شكرا لتلك النعمة وما عطس عاطس إلا هضم له طعامه أو يتجشى إلا مرىء طعامه ، فإذا عطست فاجعل سبابتك على قصبة أنفك ثم قل : الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم ، رغم أنفي لله داخرا صاغرا غير مستنكف ولا مستكبر ، فإنه من قال هذه الكلمات عند عطسته خرج من أنفه دابة أكبر من البق وأصغر من الذباب فلا يزال في الهوى إلى أن يصير تحت العرش ويسبح لصاحبها إلى يوم القيامة ، وإذا عطس أخوك فسمته وقل : يرحمك الله وإذا سمتك أخوك فرد عليه وقل : يغفر الله لنا ولك هذا إذا عطس مرة أو مرتين أو ثلاثا فإذا زاد على ثلاثة فقل : شفاك الله ، فإن ذلك من علة وداء في رأسه ودماغه ومن عطس ولم يسمت سمته سبعون ألف ملك ، فسمت أخاك إذا سمعته يحمد الله ويصلي على النبي صلى الله عليه وآله فإن لم تستمع ذلك منه فلا تسمته وإذا سمعت عطسة فاحمد الله وإن كنت في صلاتك أو كان بينك وبين العاطس أرض أو بحر ومن سبق العاطس إلى حمد الله أمن الصداع وإذا سمت فقل : يرحمك الله ، وللمنافق : يرحمكم الله ، تريد بذلك الملائكة الموكلين به ، وتقول للمرأة : عافاك الله ، وللمريض : شفاك الله ، وللمغموم والمهموم : فرحك الله وللغلام : زرعك الله وأنشأك وللذمي : هداك الله ولإمام المسلمين : صلى الله عليك . ونروي أن أمير المؤمنين عليه السلام كان يقول لرسول الله صلى الله عليه وآله إذا عطس : رفع الله ذكرك ، وقد فعل ، وكان النبي صلى الله عليه وآله يقول لأمير المؤمنين عليه السلام إذا عطس : أعلا الله كعبك وقد فعل ، وإن عطست وأنت في الصلاة أو سمعت عطسة فاحمد الله على أي حالة تكون وصل على النبي وعلى آله .
فقه الطب — صفحة 6009
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٦٠٠٩