تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 6004

مساهمون:

ص٦٠٠٤
- بحار الأنوار جلد : 71 من صفحة 247 سطر 7 إلى صفحة 247 سطر 22 44 - كا : عن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن ابن فضال عن علي بن عقبة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : للمسلم على أخيه المسلم من الحق أن يسلم عليه إذا لقيه ، ويعوده إذا مرض ، وينصح له إذا غاب ، ويسمته إذا عطس ، ويجيبه إذا دعاه ، ويتبعه إذا مات . بيان : " أن يسلم عليه " أي ابتداءا " وينصح له إذا غاب " أي يكون خالصا له طالبا لخيره دافعا عنه الغيبة وسائر الشرور وفي المصباح التسميت ذكر الله على الشيء ، وتسميت العاطس الدعاء له ، وبالشين المعجمة مثله ، وقال في التهذيب سمته بالسين والشين إذا دعا له ، وقال أبو عبيد : الشين المعجمة أعلا وأفشى ، وقال ثعلب : المهملة هي الأصل أخذا من السمت ، وهو القصد والهدى والاستقامة وكل داع بخير فهو مسمت : أي داع بالعود والبقاء إلى سمته . وقال في النهاية : التسميت الدعاء ومنه الحديث في تسميت العاطس لمن رواه بالسين المهملة وقيل : اشتقاقه من السمت وهو الهيئة الحسنة أي جعلك الله على سمت حسن لأن هيئته تنزعج للعطاس ، وقال أيضا التشميت بالشين والسين الدعاء بالخير والبركة والمعجمة أعلاهما ، يقال شمت فلانا وشمت عليه تشميتا فهو شمت واشتقاقه من الشوامت وهي القوائم كأنه دعا للعاطس بالثبات على طاعة الله تعالى وقيل معناه أبعدك الله عن الشماتة وجنبك ما يشمت به عليك انتهى .
فقه الطب — صفحة 6004 | مركز المعجم الفقهي