- المغني جلد : 6 من صفحة 289 سطر 17 إلى صفحة 289 سطر وإن دام الإسهال فهو مخوف سواء كان مه ذلك أو لم يكن ، وكذلك الفالج في ابتدائه والسل في انتهائه والحمى المطبقة ، وما أشكل من ذلك رجع فيه إلى قول عدلين من الأطباء لأنهم أهل الخبرة بذلك ولا يقبل قول واحد لأنه يتعلق به حق الوراث والمعطي ، وقياس قول الخرقي أنه يقبل قول واحد عدل إذا لم يقدر على طبيبين .
فقه الطب — صفحة 3562
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٣٥٦٢