- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 264 سطر 10 إلى صفحة 265 سطر 8 4 - المكارم : عن الصادق عليه السلام ذكر عنده الحمص فقال : هو جيد لوجع الصدر . بيان : قال في بحر الجواهر : الحمص منه أبيض ومنه أحمر ومنه أسود ، قال بقراط : حار رطب في الأولى ، وقال إسحاق : حار يابس في الأولى ، إذا طبخ مع اللحم أعان على نضجه ، وإذا غسل به أثر الدم قلعه من الثوب ، ولو دق وخلط بماء الورد الحار وضمد به على الظهر الوجع نفع ، ويدر البول والحيض ، ويوافق الصدر والرية ويهيج الباه ، . . . واعلم أن الجماع يحتاج في قوته إلى ثلاثة أشياء هي مجتمعة في الحمص : أحدها طعام تكون فيه حرارة زائدة يقوي الحرارة الغريزية ، وينبه الشهوة للجماع والثاني غذاء يكون فيه من قوة الغذاء ورطوبته ما يرطب البدن ويزيد في المني ، والثالث غذاء فيه من الرياح والنفخ ما يملأ أوراد القضيب وأعضاءه ، وكلها موجودة في الحمص انتهى . وقال ابن بيطار نقلا عن الإسرائيلي : الحمص الأسود أكثر حرارة وأقل رطوبة من الأبيض ، ولذلك صارت مرارته أظهر من حلاوته ، وصار فعله في تفتيح سدد الكبد والطحال وتفتيت الحصاة وإخراج الدود وحب القرع من البطن وإسقاط الأجنة والنفع من الاستسقاء واليرقان العارض من سدد الكبد والمرارة فيه أقوى وأظهر . وأما في زيادة اللبن والمني وتحسين اللون وإدرار البول ، فالأبيض أخص بذلك وأفضل لعذوبته ولذاذته وكثرة غذائه ، قال : ويجب أن لا يؤكل قبل الطعام ولا بعده ، لكن في وسطه وقال نقلا عن الرازي : إن الحساء المتخذ منه ومن اللبن نافع لمن جفت ريته ورق صوته .
فقه الطب — صفحة 4955
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٤٩٥٥