- بحار الأنوار جلد : 41 من صفحة 48 سطر 6 إلى صفحة 48 سطر 20 فقال الناس : هذا أمير المؤمنين ، فربا الرجل ( 1 ) واصفر وأخذ التمر ورد إليها درهمها ثم قال : يا أمير المؤمنين ارض عني ، فقال : ما أرضاني عنك إن أصلح أمرك . وفي فضائل أحمد وإذا وفيت الناس حقوقهم . ودعا عليه السلام غلاما مرارا فلم يجبه ، فخرج فوجده على باب البيت ، فقال : ما حملك على ترك إجابتي ؟ قال : كسلت عن إجابتك وأمنت عقوبتك ، فقال : الحمد لله الذي جعلني ممن يأمنه خلقه ، امض فأنت حر لوجه الله . وكان علي عليه السلام في صلاة الصبح فقال ابن الكواء من خلفه : " ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين " فأنصت علي عليه السلام تعظيما للقرآن حتى فرغ من الآية ، ثم عاد في قراءته ، ثم أعاد ابن الكواء الآية ، فأنصت علي عليه السلام أيضا ، ثم قرأ فأعاد ابن الكواء ، فأنصت علي عليه السلام ثم قال : " فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون " ثم أتم السورة وركع . وبعث أمير المؤمنين عليه السلام إلى لبيد بن عطارد التميمي في كلام بلغه ، فمر * ( هامش ص 48 ) * ( 1 ) أي أخذه الر ؟ ؟ ، وهو علة تحدث في الرئة فتصير النفس صعبا .
فقه الطب — صفحة 4659
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٤٦٥٩