- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 264 سطر 10 إلى صفحة 265 سطر 6 4 - المكارم : عن الصادق عليه السلام ذكر عنده الحمص فقال : هو جيد لوجع الصدر . بيان : قال في بحر الجواهر : الحمص منه أبيض ومنه أحمر ومنه أسود ، قال بقراط : حار رطب في الأولى ، وقال إسحاق : حار يابس في الأولى ، إذا طبخ مع اللحم أعان على نضجه ، وإذا غسل به أثر الدم قلعه من الثوب ، ولو دق وخلط بماء الورد الحار وضمد به على الظهر الوجع نفع ، ويدر البول والحيض ، . . . وقال ابن بيطار نقلا عن الإسرائيلي : الحمص الأسود أكثر حرارة وأقل رطوبة من الأبيض ، ولذلك صارت مرارته أظهر من حلاوته ، وصار فعله في تفتيح سدد الكبد والطحال وتفتيت الحصاة وإخراج الدود وحب القرع من البطن وإسقاط الأجنة والنفع من الاستسقاء واليرقان العارض من سدد الكبد والمرارة فيه أقوى وأظهر . وأما في زيادة اللبن والمني وتحسين اللون وإدرار البول فالأبيض أخص بذلك وأفضل لعذوبته ولذاذته وكثرة غذائه ،
فقه الطب — صفحة 4615
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٤٦١٥