- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 244 سطر 5 إلى صفحة 245 سطر 9 وقال ابن بيطار : أشبه ويقال له شبهان ، وهو ضرب من الشوك ، وهي شجرة شبه شجرة الملوخ ، وعلى أغصانها شوك صغار وتورد وردا لطيفا أحمر حمرة خفيفة وتعقد حبا كالشهدانج إذا اعتصر خرجت منه لزوجة كثيرة مائية لزجة جدا ، وهذا الخشب وعصارته من أبلغ الأدوية نفعا لنهش ذوات السموم من الهوام ، وقيل : بزرها دسم لزج إذا شرب نفع من السعال ، وفتت الحصاة التي في المثانة ، وكان صالحا ، وأدر البول ، وأصلها وورقها إذا دقت وسحقت وتضمد بها حللت الجراحات في ابتدائها والأورام البلغمية . وقال : السادج تشبه رائحتها رائحة الناردين ، تنبت في أماكن من بلاد الهند فيها حصاة ، وهو ورق يظهر على وجه الماء في تلك المواضع بمنزلة عدس الماء ، وليس له أصل ، وإذا جمعوه على المكان يشيلونه في خيط كتان ويجففونه ويخزنونه . وقال جالينوس : قوته شبيهة بقوة الناردين ، غير أن الناردين أشد فعلا منه . وأما السادج فإنه أدر للبول منه ، وأجود للمعدة ، . . . وقال : جوز بوا هو جوز الطيب ، وقوته من الحرارة واليبوسة من الدرجة الثانية ، حابس للطبيعة ، مطيب للنكهة والمعدة ، نافع من ضعف الكبد والمعدة هاضم للطعام ، نافع للطحال وينفع من السبل ، ويقوي البصر ، وينفع من عسر البول . . . وفي القاموس : البرنية إناء من خزف . والوج دواء معروف . قال في بحر الجواهر : هو بالفتح أصل نبات ينبت بالحياض وشطوط المياه ، فارسيه " برج " حار يابس في الثالثة ملطف للأخلاط الغليظة ، ويدر البول ، ويذهب صلابة الطحال
فقه الطب — صفحة 4597
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٤٥٩٧