- مستند الشيعة جلد : 1 من صفحة 465 سطر 29 إلى صفحة 465 سطر 33 ومنها مدافعة البول والغائط أو الريح ذكره الأصحاب بل قيل لا خلاف فيه وفي ( المن ) انه قول من يحفظ عنه العلم وهو الحجة فيه مضافا في الجميع إلى مضافاتها للخشوع والإقبال المطلوبين في الصلاة وفي الأولين إلى الأخبار ففي صحيحة هشام لا صلاة لحاقن ولا حاقنة كما في بعض النسخ أو ولا حاقب كما في بعض آخر والحاقن حابس البول والحاقب حابس الغائط وفي رواية الحضرمي لا تصل وأنت تجد شيئا من الأخبثين والمروي في الخصال ثمانية لا يقبل لهم صلاة إلى أن قال والزنين قال يا رسول الله صلى الله عليه وآله وما الزنين قال الذي يدافع البول والغائط وفي معاني الأخبار لا صلاة لحاقن ولا لحاقب وفي المحاسن لا يصلي أحدكم بأحد العصرين يعني البول والغائط
فقه الطب — صفحة 4575
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٤٥٧٥