- كشف الغطاء من صفحة 189 سطر 15 إلى صفحة 189 سطر 31 ثم يستحب فيه أمور منها أن يكون يوما ويوما لا لقوله عليه السلام الحمام يوم ويوم لا . . . وإذا دخل البيت صح - الثاني بقوله اللهم أذهب عني الرجس النجس وطهر جسدي وقلبي وإذا دخل البيت الثالث بقوله نعوذ بالله من النار ونسأله الجنة يرددها حتى يخرج من البيت الحار ومنها صلاة ركعتين شكرا على سلامته بعد الخروج منه ويتبعها أمور أحدها المداومة على ذكر النار والجنة ثانيها إخضاب اللحية خصوصا للنساء وللقاء الأعداء وأدناه الصفرة وأوسطه الحمرة وأفضله السواد وعنه عليه السلام درهم في الخضاب أفضل من ألف درهم في سبيل الله وان فيه أربعة عشر خصلة يطرد الريح من الأذنين ويجلو الغشاء عن البصر ويلين الخياشيم ويطيب النكهة ويشد اللثة ويذهب بالغشيان ويقل وسوسة الشيطان وتفرح به الملائكة ويستبشر به المؤمن ويغيظ به الكافر وهو زينة وهو طيب وبراءة في قبره ويستحيي منه منكر ونكير وفي أخرى ويجلو البصر ويذهب بالضنا أي المرض والظاهر أن الكتم وحده أو مع الحنا له مزيد رجحان واستحبابه للمراة في الكفين لا كلام فيه ويقوي رجحانه للرجال للتزين للنساء ثالثها خضاب الأظفار بالحناء ولا يبعد رجحان خضاب الكفين مطلقا
فقه الطب — صفحة 1277
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١٢٧٧