ابنه ، فقال : « أحسن إليها » فقلت : وما الإحسان إليها ، فقال : « أشبع بطنها واكس جثتها واغفر ذنبها » ( 1 ) . وعن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أوصاني جبرئيل ( عليه السلام ) بالمرأة حتى ظننت أنه لا ينبغي طلاقها إلا من فاحشة مبينة » ( 2 ) . وعن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أيضرب أحدكم المرأة ثم يظل معانقها » ( 3 ) . وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « عيال الرجل أُسراؤه ، وأحبّ العباد إلى الله عزّ وجلّ أحسنهم صنعاً إلى أُسرائه » ( 4 ) . وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « ألا خيركم خيركم لنسائه وأنا خيركم لنسائي » ( 5 ) . وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « أحسن الناس إيماناً أحسنهم خلقاً وألطفهم بأهله وأنا ألطفكم بأهلي » ( 6 ) . وروي أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : « ألا أُخبركم بشرّ رجالكم » ؟ فقلنا : بلى . فقال : « إنّ من شرّ رجالكم البهّات البخيل الفاحش ، الآكل وحده ، المانع رفده ، الضارب أهله وعبده ، الملجئ عياله إلى غيره ، العاقّ بوالديه » ( 7 ) .
فقه العولمة — صفحة 93
مساهمون: السيد محمد الحسيني الشيرازي
ص٩٣
هامش
( 1 ) الكافي : ج 5 ص 511 باب حق المرأة على الزوج ح 4 .
( 2 ) وسائل الشيعة : ج 20 ص 170 ب 88 ح 25333 .
( 3 ) الكافي : ج 5 ص 509 باب إكرام المرأة ح 1 .
( 4 ) من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 555 باب النوادر ح 4909 .
( 5 ) وسائل الشيعة : ج 20 ص 171 ب 88 ح 25340 .
( 6 ) وسائل الشيعة : ج 12 ص 153 ب 104 ح 15928 .
( 7 ) وسائل الشيعة : ج 20 ص 34 ب 7 ح 24958 .