تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه العولمة — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١

أراضيهم ، واستخدام حقّ الفيتو في صالحها ، كل ذلك والمسلمون لا زالوا يحتفظون بنزاعاتهم الداخلية ، ومصالحة بعضهم مع إسرائيل متناسين قوله تعالى : * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ والنَّصارى أَوْلِياءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ ومَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ الله لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشى أَنْ تُصِيبَنا دائِرَةٌ فَعَسَى الله أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلى ما أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نادِمِينَ ) * ( 1 ) .

هامش
( 1 ) سورة المائدة : 52 - 51 .