الأساسي ، الذي هو تحقيق العدالة والسلام والتقدم للبشرية جمعاء ، بالإضافة إلى توفير إدارة جيدة لشؤونها المشتركة .
وعليه فإن النظام الأفضل حسب ما يراه الإمام الشيرازي رحمه الله يجب أن يتركز عليه هذا المشروع والذي أخذ من نوره أيضا ميثاق الأمم المتحدة : هو ما جاء به الإسلام العظيم ، وبلغ له الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وأهل بيته الطاهرون عليهم السلام ، فإنه النظام الشامل والكامل الذي يستطيع أن يلبي حاجات الإنسان ، ويحترم حقوقه المشروعة وينشر العدل والقسط بالعالم .
مركز الإمام الشيرازي للبحوث والدراسات
بيروت لبنان / 1423 ه 2002 م
فقه العولمة — صفحة 25
مساهمون: السيد محمد الحسيني الشيرازي
ص٢٥