تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه العولمة — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩

وعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : « من آذى مؤمناً فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ، ومن آذى الله فهو ملعون في التوراة والإنجيل والزبور والفرقان » وفي خبر آخر : « فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين » ( 1 ) . لا للغيبة مسألة : لا تجوز غيبة المؤمن ولا يجوز الاستماع إليها ، فإن الغيبة بمثابة أكل الإنسان لحم أخيه ميتاً ، قال تعالى : * ( ولا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ واتَّقُوا الله ) * ( 2 ) . عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « من اغتيب عنده أخوه المؤمن فنصره وأعانه نصره الله وأعانه في الدنيا والآخرة ، ومن اغتيب عنده أخوه المؤمن فلم ينصره ولم يعنه ولم يدفع عنه وهو يقدر على نصرته وعونه إلا خفضه الله في الدنيا والآخرة » ( 3 ) . وعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال في خطبة له : « ومن رد عن أخيه غيبةً سمعها في مجلس رد الله عنه ألف باب من الشر في الدنيا والآخرة ، فإن لم يرد عنه وأعجبه كان عليه كوزر من اغتاب » ( 4 ) . لا للبهتان مسألة : لا يجوز بهت المؤمن ، ولا اتهامه ، ولا الافتراء عليه ، فان البهتان من أشد المحرمات .

هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل : ج 9 ص 99 ب 125 ح 10335 .
( 2 ) سورة الحجرات : 12 .
( 3 ) ثواب الأعمال : ص 148 ثواب معاونة الأخ ونصرته .
( 4 ) وسائل الشيعة : ج 12 ص 292 ب 156 ح 16336 .