الشرح
الاشتراك المعنوي والتشكيك في مفهوم الوجود
لقد تعرّض المصنّف في هذا الفصل إلى مبحثين أساسيّين :
المبحث الأوّل : في الاشتراك اللفظي أو المعنوي لمفهوم الوجود .
المبحث الثاني : في كيفيّة صدق مفهوم الوجود على مصاديقه ، وأنّه بنحو التواطئ أو التشكيك .
ومن الواضح أنّ الدخول في المبحث الثاني متفرّع على نتيجة القول في المبحث الأوّل ، فإذا ثبت في المبحث الأوّل أنّ مفهوم الوجود مشترك معنوي ، يقع الكلام بعد ذلك في أنّ هذا المفهوم الواحد هل يحمل على مصاديقه بنحو التواطئ أو بنحو التشكيك ، وأمّا إذا قلنا بالاشتراك اللفظي في مفهوم الوجود ، فإنّه لا يوجد لدينا مفهوم واحد كلّي ، كي يُبحث عن كيفيّة حمله على مصاديقه .
المبحث الأوّل
في أنّ مفهوم الوجود مشترك معنوي
قبل الولوج في استعراض الأدلّة التي ساقها المصنّف لإثبات الاشتراك المعنوي في مفهوم الوجود ، لا بدّ من ذكر جملة من المقدّمات :
المقدّمة الأولى : في أهمّية المسألة
إنّ أهمّية هذه المسألة تنبع من دورها الأساس في إثبات جملة من المسائل الفلسفيّة المهمّة والمفصليّة :