الوقوف في المزدلفة
أسماء المكان :
والموقف الثاني بعد عرفات هو المزدلفة ، سمي بذلك ، لأنه محل الزلفى والتقرب إلى اللَّه ، أو لأن الحجاج يزدلفون من عرفات إليه ، وأيضا يسمى المشعر الحرام ، حيث فيه تقع العبادة ، ووصف بالحرام لحرمته ، أو لأنه من الحرم ، وأيضا يسمى جمعا بالفتح وسكون الميم ، لأن الناس يجتمعون فيه ويزدلفون إلى اللَّه بالطاعة ، وهو أقرب الموقفين إلى مكة .
حدود المزدلفة :
سئل الإمام الرضا حفيد الإمام الصادق عليهما السّلام عن حدود المزدلفة ؟ قال : ما بين المأزمين إلى وادي محسر .
والمزدلفة كلها موقف ، تماما كعرفات ، ففي أي جزء وقف منها أجزأ وكفى .
واجبات الوقوف ومستحباته :
قال تعالى : * ( فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ فَاذْكُرُوا الله عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ واذْكُرُوهُ كَما هَداكُمْ وإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ
فقه الإمام جعفر الصادق ( ع ) — صفحة 221
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٢٢١