شوطا ، فإن لم تستطع فما قدرت عليه من الطواف .
ولهذه الرواية ، وكثير غيرها أجمع الفقهاء على استحباب الطواف بالبيت ورجحانه بذاته مستقلا عن أي نسك .
عند دخول مكة المكرمة :
قال أبان : كنت مع الإمام الصادق عليه السّلام ، فلما انتهى إلى الحرم نزل ، واغتسل ، وأخذ نعليه بيديه ، ثم دخل الحرم حافيا . وقال الإمام عليه السّلام : إذا دخلت الحرم فخذ من الإذخر فامضغه - الإذخر نبات يطيب الفم - وقال : من دخل مكة بسكينة غفر له ذنبه . فقيل له : وما السكينة ؟ قال : يدخلها غير متكبر ولا متجبر .
وقال : الدخول من باب بني شيبة سنة .
الفقهاء :
قالوا : يستحب لمن دخل مكة أن يغتسل ، وأن يدخل المسجد من باب شيبة ، وأن يرفع يديه عند رؤية البيت ، ويكبر ويهلل ، ويدعو بالمأثور ، وأن يمضغ الإذخر ، وإلَّا نظف فمه ، واجتهد في زوال رائحته .
شروط الطواف :
وللطواف شروط :
1 - النية
، لأن الدوران حول بيت اللَّه الحرام ، دون قصد الطواف المأمور به
فقه الإمام جعفر الصادق ( ع ) — صفحة 189
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص١٨٩