فائدة (
[ 7 ]
ما أنكره الأشاعرة
مما أنكره الأشاعرة وخالفوه جميع أرباب العقول : كون العبد فاعلا لفعله ، ويقولون : إن الفاعل حقيقة هو ( الله ) تعالى ، والفعل فعله
تعالى بحكم العقل ، وإن كان فعل العبد بحسب اللغة والعرف .
ولازم قولهم بل نفس قولهم أن الزاني واللائط والسارق والمفسد والمكذب للرسل وقاتل الأنبياء والأولياء . . وغير ذلك من
الفواحش والقبائح هو الله تعالى حقيقة عند العقل ، وبحسب نفس الامر ، تعالى عن جميع ذلك علوا كبيرا .
ومن القبائح الكذب ، والتدليس ، والغارية ، والمكر ، والخديعة ، وأمثال ذلك من الأمور التي يوجب تجويزها على الله تعالى انسداد باب
ثبوت الشرع .
الفوائد الحائرية — صفحة 375
مساهمون: محمد باقر الوحيد البهبهاني
ص٣٧٥