الشبهة التاسعة
أكذوبة
المتعة الدورية
إنّ طرح مثل هذه الشبهة ممّا يندي له الجبين ويأسف له العقل السليم ، وفي الحقيقة هي ليست شبهة ، بل فرية وافتراء على شريحة واسعة من المسلمين الذين أخذوا عقيدتهم من معين أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلَّم العذب الذين عرّفهم النبي بأنّهم أعدال القرآن وقرناؤه وقال : « إنّي تارك فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي » .
وحاصل الشبهة : انّ المرأة الواحدة يتناوبها ويتعاقبها عدة من الرجال بحسب ساعاتهم ، فعندئذ فبمن يلحق الولد .
أقول : إنّ ما نسبه إلى القائلين بالحلية يعرب عن أنّ صاحب الشبهة أعياه البرهان حتى التجأ إلى الكذب والفرية ، وقد عرفت في صدر البحث أحكام المتعة ووجوب العدة ومع ذلك كيف يمكن تصحيح تلك المتعة الدورية التي هي في الواقع زنا لا غير ؟ ! وهنا كلام قيم للإمام المصلح الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء الذي كان ينبض قلبه للمّ شمل الأمّة وجمع شتاتها ، يقول ردا على طرح تلك الشبهة
الإنصاف في مسائل دام فيها الخلاف — صفحة 545
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٥٤٥