تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عناية الأصول في شرح كفاية الأصول — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
هو كلي لا يوجد والفرد هو أمر موجود والموجود لا يعقل إيجاده ولكن المنشأ لا محالة يكون هو الفرد لا المفهوم فان الشيء ما لم يتشخص لم يوجد . ( قوله وقد عرفت أن المنشأ ليس إلا المفهوم . . . إلخ ) أي قد عرفت ذلك في ضمن دفع الوهم المتقدم قبل وهم الأخير حيث قال وأما الصيغ الإنشائية فهي على ما حققناه في بعض فوائدنا موجدة لمعانيها فتذكر . ( قوله وكمال الإخلاص له نفى الصفات عنه . . . إلخ ) فان الصفات ملاك الإثنينية وهو تعالى واحد أحد فلا محيص عن إرجاع الصفات إلى نفس الذات . في معاني صيغة الأمر ( قوله الفصل الثاني فيما يتعلق بصيغة الأمر وفيه مباحث الأول انه ربما يذكر للصيغة معان قد استعملت فيها . . . إلخ ) وببالي ان المحقق صاحب الحاشية قد ذكر لصيغة الأمر أربعة وعشرين معنى وذكر غيره دون ذلك وقد عد ( منها ) الترجي والتمني وقد مثل بعضهم للأخير بقوله ألا يا أيها الليل الطويل أن انجلى ولم أر من مثل للمعنى الأول وهو سهل ( ومنها ) التهديد وقد مثلوا له بقولك للعاصي المتمرد افعل ما شئت تهديدا ( ومنها ) الإنذار وقد مثلوا له بقوله تعالى تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ذلك وعد غير مكذوب ( ومنها ) الإهانة وقد مثلوا لها بقوله تعالى ذق إنك أنت العزيز الكريم بعد قوله تعالى ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم ( ومنها ) الاحتقار وقد مثلوا له بقوله تعالى ألقوا ما أنتم ملقون ( ومنها ) التعجيز وقد مثلوا له بقوله تعالى فأتوا بسورة من مثله ( ومنها ) التسخير وقد مثلوا له بقوله تعالى كونوا قردة خاسئين إلى غير
عناية الأصول في شرح كفاية الأصول — صفحة 201 | السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي