باب الميم
[ 130 ] مُعاذ بن جَبَل : أنصاري ، خزرجي ، شهد العقبة وبدراً والمشاهد ، بعثه النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) عاملاً على
اليمن ، يكنّى أبا عبد الرحمن ، أسلم وهو ابن ثمان عشرة سنة ، وتوفّي وهو ابن ثمان وثلاثين . دعاء علّمه
رسول الله أن يقول دبر كلّ صلاة : " اللهمّ أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك " ( 1 ) . ( 2 )
[ 131 ] مُعاذ بن الحارث : وهو ابن العفراء ، وعفراء أُمّه ، أنصاري ، عقبي ، بدري ، شارك معاذ بن
عمرو بن الجموح في قتل أبي جهل .
[ 132 ] مُعاذ بن عمرو بن الجَمُوح : عقبي ، بدري ، أنصاري . قال أهل التاريخ : ثمّ عاش معاذ بن
عمرو بعد ذلك إلى زمن عثمان .
[ 133 ] مُصْعَب بن عُمَيْر : مهاجري أوّلي ، روي لمّا فرغ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم أُحد مرّ على
مصعب بن عمير مقتولاً على طريقه فقرأ : ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ ) ( 3 ) ، وكان
يسمّى المقرئ .
[ 134 ] مالك بن التَيْهان : أنصاري ، عقبي ، بدري ، كنيته أبو الهيثم ، شهد العقبة الأُولى
والمشاهد بعدها .
[ 135 ] معاوية بن أبي سفيان : حاله معلوم . قال مصعب بن عبد الله : كان معاوية يقول : أسلمت عام
القضيّة ، لقيت النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) فقبل إسلامي ( 4 ) ، وعام القضيّة هو العام الذي صدّ رسول الله عن البيت . قيل : أسلم
وهو ابن ثماني عشرة سنة ، قيل : توفّي سنة ستّين ، كان إمارته أربعين سنة .
باب النون
[ 136 ] النُعْمان بن المُقَرِّن المُزَني : قتل يوم نهاوند سنة إحدى وعشرين وهو يومئذ أمير الجيش ،
استعمله عمر عليهم . قال أهل التاريخ : كان فتح نهاوند إحدى وعشرين وأميرها النعمان بن مقرّن .
[ 137 ] النُعمان بن بشير الأنصاري : هو أوّل مولود وُلد للأنصار لمّا هاجر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى المدينة ،
هامش
1 . يعلم اعتناء عظيم منه ( صلى الله عليه وآله ) " منه " .
2 . المجموع للنووي ، ج 3 ، ص 486 ؛ مغنى المحتاج ، ج 1 ، ص 182 ؛ الشرح الكبير لابن قدامة ، ج 1 ، ص 595 .
3 . الأحزاب : 23 ؛ المستدرك للحاكم ، ج 2 ، ص 248 ؛ تفسير القرطبي ، ج 14 ، ص 159 ؛ الدر المنثور ، ج 5 ، ص 191 ؛ البداية والنهاية ، ج 4 ،
ص 51 .
4 . تاريخ بغداد ، ج 1 ، ص 220 و 221 ؛ تاريخ مدينة دمشق ، ج 59 ، ص 62 .