[ 735 ] عمرو بن سعيد المَدائِني
في نقد الرجال : وصفه ابن بابويه في مشيخة الفقيه بالساباطي ( 1 ) ، كما قال العلاّمة في " صه " :
الساباطي اسمه عمرو بن سعيد ( 2 ) " جع " .
[ 736 ] عمرو بن سعيد بن هلال
روى الشيخ في " يب " بطريق موثّق في باب الأوقات ما يدلّ على توثيقه ( 3 ) ، والله يعلم " كذا أُفيد " .
روى بسند موثّق بابن فضّال وابن بكير :
عن زرارة قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن وقت صلاة الظهر في القيظ ، فلم يجبني ، فلمّا [ أن ] كان
بعد ذلك قال لعمرو بن سعيد بن هلال : إنّ زرارة سألني عن وقت صلاة الظهر في القيظ فلم أخبره ،
فحرجت عن ذلك ، فأقرئه منّي السلام وقل له : إذا كان ظلّك مثلك فصلّ الظهر ، وإن كان ظلّك
مثليك فصلّ العصر ( 4 ) :
ولعلّ وجه الدلالة أنّ زرارة حكم بأنّه قال لعمرو ، فلو لم يكن ثقة لم يحكم به . وفيه : أنّه يمكن أن
يكون حكمه بأنّه ( عليه السلام ) قال لعمرو بالأمارة المنضمّة إلى الرواية لا بالرواية فقط لا يقال قول زرارة قال
لعمرو يدلّ على قوله ( عليه السلام ) له ، فلو لم يكن ثقة لم يقل له بل قال لثقة يبلغه إلى زرارة ، لأنّا نقول عند انضمام
القرينة المفيدة لا يبعد قوله ( عليه السلام ) إلى غير الثقة ، والأمر بالتبليغ " م ح د " .
والذي يمكن أن يشهد عليه الأمارات هو نفس الخبر ، وأمّا بخصوص المذكورات بتمامها فلا ،
وعدم عرض زرارة مرّة أُخرى وعدم سؤاله ( عليه السلام ) عن زرارة دليل على أنّه ثقة عندهما ، والدليل على عدم
العرض والسؤال أنّه لو كان لوقع التصريح به عن زرارة كما في حديث " يب " على عنوان إسماعيل بن
حميد الأزرق " جع " .
[ 737 ] عمرو بن طَلْحَة
قوله : ( في " ق " : عمرو [ يكنّى أبا الصخر ] ) .
في نقد الرجال :
عمرو يكنّى أبا الصخر وعلي ابنا طلحة ، عجليان عربيان كوفيان " ق ، جخ " ( 5 ) ، وقال عند ذكر أصحاب
هامش
1 . مشيخة من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 120 .
2 . خلاصة الأقوال ، ص 270 ، الرقم 28 ؛ نقد الرجال ، ج 3 ، ص 334 ، الرقم 47 .
3 . تهذيب الأحكام ، ج 2 ، ص 22 ، ح 13 .
4 . نفس المصدر السابق .
5 . رجال الطوسي ، ص 266 ، الرقم 739 .