وفي نقد الرجال : وفي " صه " أنّه من أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) ( 1 ) ، ولم أجده في غير هذا الكتاب أنّه من
أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) ( 2 ) " جع " .
[ 258 ] الحسن بن جعفر بن الحسن [ . . . أبي طالب أبو محمّد المدني ]
قوله : ( وأيضاً فيه المديني ) .
في الصحاح : إذا نسبت إلى مدينة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) قلت مدني ، وإلى مدينة المنصور مديني ، وإلى مدائن
كسرى مدائني للفرق بين النسب لئلاّ يختلط ( 3 ) " كذا أُفيد " .
[ 259 ] الحسن بن الجُهَم ( 4 ) [ بن بُكَيْر بن أَعْيَن أبو محمّد الشيباني ]
في الكافي :
عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن أسباط ، عن الحسن بن الجهم ، قال : قلت
لأبي الحسن ( عليه السلام ) : لا تنسني من الدعاء ، قال : " وتعلم أنّي أنساك ؟ " قال : فتفكّرت في نفسي وقلت : هو
يدعو لشيعته وأنا من شيعته ، قلت : لا لا تنساني ، قال : " وكيف علمت ذلك ؟ " قلت : إنّي من شيعتك
وإنّك لتدعو لهم ، فقال : " هل علمت بشيء غير هذا ؟ " قال : قلت : لا ، قال : " إذا أردت أن تعلم مالك
عندي فانظر [ إلى ] ما لي عندك " . ( 5 ) " جع " .
[ 260 ] الحسن بن حُبَيْش [ الأسدي ]
قوله : ( مع أنّ مضمونها [ لا يقتضي مدحاً معتبراً ] ) .
علم أنّ الرجل في معرض أن يحبّه مثل زيد الشحام ، وكونه من أصحاب أبيه يدلّ على أنّه من أهل
الحديث والرواية ، فيقتضي ذلك مدحاً معتبراً في هذا الباب ، وذكر ذلك من غير سابقة وسؤال عنه يدلّ
على اهتمامه ( عليه السلام ) بحاله . ويأتي في الإكليل في عنوان زكريّا بن سابق ما يناسب المقام " جع " .
[ 261 ] الحسن بن الحسين اللُؤلُؤي
في باب الوصيّة من كتاب الحج من الكافي رواية عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن الحسن بن الحسين
اللؤلؤي ( 6 ) " كذا أُفيد " .
هامش
1 . خلاصة الأقوال ، ص 212 ، الرقم 3 .
2 . نقد الرجال ، ج 2 ، ص 10 ، الرقم 22 .
3 . صحاح اللغة ، ج 6 ، ص 2201 .
4 . وفي بعض المصادر : الجَهْم .
5 . الكافي ، ج 2 ، ص 652 ، ح 4 .
6 . الكافي ، ج 4 ، ص 287 ، ح 7 .