البداء في حديث أهل البيت
أولت روايات أهل البيت عليهم السلام عناية فائقة بموضوع البداء ، من حيث الإقرار بوجوده وأهمّية الإيمان به ، بالإضافة إلى معالجة ما يطرأ على بعض الأذهان من الالتباسات حيال المسألة . عن زرارة بن أعين عن أحدهما عليهما السلام قال : « ما عُبد الله بشيء مثل البداء » ( 1 ) . عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام : « ما عظم الله بمثل البداء » ( 2 ) . عن مالك الجهني قال : سمعت أبا عبد الله الصادق عليه السلام يقول : « لو علم الناس ما في القول بالبداء من الأجر ما فتروا عن الكلام فيه » ( 3 ) . عن مرازم بن حكيم قال : سمعت أبا عبد الله الصادق عليه السلام يقول : « ما تنبّأ نبيٌّ قطّ حتّى يقرّ لله بخمس خصال : بالبداء والمشيئة والسجود والعبوديّة والطاعة » ( 4 ) . عن الريّان بن الصلت قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول : « ما بعث الله نبيّاً قطّ إلاّ بتحريم الخمر وأن يقرّ لله بالبداء » ( 5 ) .