حاجة في أن يتوضّأ توضّأ ، وأن يشرب شرب ، وإلاّ أهراق ، فاجعلوني في وسط الدعاء وفي أوّله وفي آخره » ( 1 ) .
ومنها : ما أخرجه القاضي عياض عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : « كلّ دعاء محجوب دون السماء ، فإذا جاءت الصلاة عليّ صعد الدعاء » ( 2 ) .
ومن الروايات التي من طرقنا أيضاً ما في موثقة السكوني عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « من دعا ولم يذكر النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) رفرف الدعاء على رأسه ، فإذا ذكر النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) رفع الدعاء » ( 3 ) .
وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : « إذا كانت لك إلى الله حاجة فابدأ بمسألة الصلاة على النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ثم سل حاجتك ، فإن الله أكرم من أن يُسأل حاجتين فيقضي إحداهما ويمنع الأخرى » ( 4 ) .
كذلك عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « إذا دعا أحدكم فليبدأ بالصلاة على النبيّ ، فإن الصلاة على النبيّ مقبولة ، ولم يكن الله ليقبل بعض الدعاء ويردّ بعضاً » ( 5 ) .
وعن الإمام الحسن بن علي العسكري عن آبائه ( عليهم السلام ) عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) قال : « إن الله سبحانه يقول : عبادي من كانت له إليكم حاجة فسألكم بمن تحبّون أجبتم
هامش
( 1 ) المصنف / الصنعاني : ج 2 ص 216 .
( 2 ) الشفا بتعريف حقوق المصطفى : ج 2 ص 66 .
وقال ابن عطاء : للدعاء أركان وأجنحة وأسباب . . . وأسبابه الصلاة على محمّد ( صلى الله عليه وآله ) .
( 3 ) وسائل الشيعة : ج 7 ص 93 - 94 ح 8829 .
( 4 ) نفس المصدر : ص 97 ح 8840 .
( 5 ) نفس المصدر : ص 96 ح 8836 .