( قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ ) ( 1 ) .
وقوله تعالى : ( وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) ( 2 ) .
ثم إن الله عزّ وجلّ حذّر المسلمين من المخالفة لأوامر الرسول الأكرم ، وبيّن في آيات عديدة العواقب الوخيمة التي تترتب على مخالفة النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) في أوامره :
كما في قوله تعالى : ( لاَ تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) ( 3 ) .
وكذا قوله تعالى : ( وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا ) ( 4 ) .
وقوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ ) ( 5 ) .
وقوله عزّ وجلّ : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلاَ تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ ) ( 6 ) .
إلى غير ذلك من الآيات القرآنية التي جاءت في ضمن السلك العام والسنّة الإلهية الشاملة لطاعة الرسل كافّة ، كما في قوله تعالى : ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُول إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ ) ( 7 ) ، ومن الجدير بالإلتفات أن تتمة هذه الآية المباركة هو قوله
هامش
( 1 ) آل عمران : 32 .
( 2 ) آل عمران : 132 .
( 3 ) النور : 63 .
( 4 ) المائدة : 92 .
( 5 ) الأنفال : 20 .
( 6 ) محمد : 33 .
( 7 ) النساء : 64 .