والمواطن التي لامست بدنه الشريف ذات بركة وتأثير خارق لما هو المعتاد ، لا سيما إذا كان في طريق الهداية والانصياع للأوامر الإلهية ؟ !
5 - عصا موسى ( عليه السلام ) ، حيث كانت وسيلة وواسطة للعديد من المعاجز الإلهية كانقلابها أفعى ، وضرب البحر بها فكان كلّ فرق كالطود العظيم ، وضرب الحجر بها فانفجرت اثنتا عشرة عيناً ، كلّ ذلك لكونها مضافة إلى موسى ( عليه السلام ) ، فهي مباركة ببركة موسى ( عليه السلام ) وواسطة للكثير من المعاجز ، فكيف بك بنفس موسى ومن هو أفضل من موسى ، ألا يكون واسطة ووسيلة لقضاء الحوائج التي هي لا تصل في العظمة والخطورة إلى حدّ المعجزة ؟ !
6 - البيت الحرام حيث جعله الله عزّ وجلّ مباركاً تُطلب فيه البركة ويدعى فيه لقضاء الحوائج ، وهو نوع توسيط لأجل طلب البركة ، وذلك ما جاء في قوله الفصل الثالث
تعالى : ( إِنَّ أَوَّلَ بَيْت وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ ) ( 1 ) .
هامش
( 1 ) آل عمران : 96 .