تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان السيد حيدر الحلي — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
وقال متغزلا : برزت تحمل بالراح راحا * فكست بهجة نور براحا لست أدري راحها أم لماها * ما سقتني أم زلالا قراحا ( 195 ) غادة مجدولة تتثنى * مرحا ريا الشباب رداحا ( 196 ) ومهاة أبت الوصل لما * رأت الشيب برأسي لاحا قلت أنت الشمس تغرب ليلا * ويراها العالمون صباحا فأجابت إنني أنا بدر * يأفل الصبح ويبدو رواحا ثم قالت ما ترى الشهب عقدا * فوق نحري والثريا وشاحا قلت فوق الكشح ما جال إلا * وأعار الطير قلبي الجناحا
هامش
195 وهذا البيت لا يوجد في النسخة المطبوعة . 196 الرداح : الضخم الالية .