وقال معاتبا العلامة السيد ميرزا جعفر القزويني :
أيا خير من يرتاده أمل الورى * فمبصره في روضة منه يحبر
لديك رمت نفسي كبار همومها * وهمتك العلياء منهن أكبر
وطار رجائي في حماك محلقا * عن الناس حيث الكل منهم مقصر
وعدت بري منك حائمة الرجا * فهل هكذا تبقى وجودك ( جعفر )
سواك يخيب الظن فيه فيعذر * ويمسك بخلا وهو بالبخل أجدر
وغيرك يستجدى وما الجود عنده * سوى كلمات بالأكاذيب تسحر
ولكنك المولى الذي انتشرت له * صنايع ما بين البرية تشكر
ديوان السيد حيدر الحلي — صفحة 102
مساهمون: السيد حيدر الحلي
ص١٠٢