استطراف
اعلم أنّ الشيخ المطلق والشيخ الطوسي وشيخ الطائفة في اصطلاح الفقهاء هو
الشيخ الطوسي المتقدّم ؛
والشيخان ، هو مع شيخنا المفيد محمّد بن محمّد بن النعمان بن عبد السلام
المتوفّى سنة ثلاثة عشر وأربعمائة ؛
والثلاثة من غير ذكر كلمة الشيخ ، هما مع السيد المرتضى علي بن الحسين بن
موسى المتوفّى سنة ستّ وثلاثين وأربعمائة ( 1 ) ؛
والأربعة ، هم مع والد الصدوق علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ،
المتوفّى سنة تسع وعشرين وثلاثمائة ؛
والخمسة ، هم مع الصدوق محمّد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه ،
المتوفّى سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة ؛
والستّة ، هم مع الإسكافي محمّد بن أحمد بن الجنيد المشهور بابن الجنيد
المتوفّى سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة في مدينة الري ووفاته ووفاة الصدوق معاً في
الري في سنة واحدة ، هكذا قيل ؛ والظاهر وقوع الوهم في هذا وأنّ وفاة ابن جنيد قبل
ذلك ، هذا ويعبّر عنه وعن ابن عقيل في كلمات فقهائنا بلفظ القديمَين ؛
والسبعة ، هم مع العمّاني حسن بن عيسى المعروف بابن أبي عقيل العمّاني ، أو
حسن بن علي بن أبي عقيل المتوفّى سنة سبع وستّين ومائتين ، هكذا جرى اصطلاح
المحقّق في كتبه .
استطراف آخر
قول الفقهاء : الأشهر ، يعنون به في الروايات أو في الأقوال أيضاً ؛
هامش
1 . والمشايخ الثلاثة ، الكليني والصدوق والشيخ الطوسي ؛ " منه " .