سمعتها كانت به الوقيعه * بين محاني سوقها والبيعه
فما بها نقص ولا وضيعه * ولا الأمور الرثة الشنيعة
كانت قديما عصبة منيعه * ترج وثواب الله بالصنيعه
ومرة أنسابها وليعه * قالعة أصواتها رقيعه
ليست كأصوات بني الخضيعه * دعا حكيم دعوة سميعه
من غير ما بطل ولا خديعه * نال بها المنزلة الرفيعة
في الشرف العالي من الدسيعه
در مذمت اشتغال به دنيا
أرى المرء والدنيا كمال وحاسب * يضم عليه الكف والكف فارغ
اميدوار ساختن گناه كاران
أيا صاحب الذنب لا تقنطن * فإن الإله رؤوف رؤوف
ولا ترحلن بلا عدة * فإن الطريق مخوف مخوف
اميدوار ساختن أرباب مناهى
من عدا ثم اعتدى ثم اقترف * ثم ارعوى ثم انتهى ثم اعترف
أبشر بقول الله في آياته * إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف
امر به فضل وعفو واحسان
ديوان امام علي ( ع ) — صفحة 116
مساهمون: مصطفى زماني
ص١١٦