تخطي إلى المحتوى الرئيسي

براهين الحج للفقهاء والحجج — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
يمكن ان يقال إن لأهل نجد طريقين إلى مكة أحدهما يمر بالعقيق الذي قد مر الكلام فيه والثاني بقرن المنازل كما أن لأهل اليمن أيضا طريقين أحدهما يمر بيلملم كما مرو الثاني بقرن المنازل فالمناط هو المرور بأحد الميقاتين فلا منافاة . وقرن المنازل بمعنى أول المنازل وامامها كما أن قرن الثور امامه وما قال في الصحاح ( والقرن موضع وهو ميقات أهل نجد ومنه أويس القرني ) فغلط كما صرح به في القاموس وقال ( وغلط الجوهري في تحريكه وفي نسبة أويس القرني إليه لأنه منسوب إلى قرن بن دومان بن ناجية بن مراد ) وهو جبل يبعد عن مكة على مرحلتين وقيل ما بينه وبين مكة أربعة وتسعون كيلومتر .

الميقات السادس مكة

المسئلة ( 247 ) السادس من المواقيت مكة وهي لحج التمتع بإجماع العلماء الأعلام كثر اللَّه أمثالهم ويدل عليه صحيح الحلبي وفيه ( قلت من أين يهلون بالحج فقال من مكة نحوا مما يقول الناس ) ( 1 ) وقد تقدم ذكره وذكر بعض الأخبار الدالة عليه في الشرط الرابع من المسئلة ( 231 ) وما هو معارض لها وتحقيق الحق فراجع وقد ذكر فيه ان أفضل مواضع مكة هو المسجد الحرام وأفضل مواضع المسجد هو مقام إبراهيم أو الحجر فلا نطيل الكلام بالإعادة كما لا ريب في أنه ميقات أهل مكة أيضا لحج القران والإفراد كما يأتي في الميقات السابع . الميقات السابع دويرة الأهل المسئلة ( 248 ) السابع من المواقيت دويرة الأهل أي المنزل وهي ميقات من كان منزله دون الميقات إلى مكة بإجماع الفقهاء ويدل عليه صحيحة معاوية بن عمار عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال من

هامش
( 1 ) في الباب التاسع من أبواب أقسام الحج من الوسائل .