تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البنات ربائب « قل هاتوا برهانكم » — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩

الجاهل هو أبو القاسم الكوفي . . غير أننا قد ذكرنا أكثر من مرة : أن هناك من سبق هذا الرجل إلى هذا القول . . ومنهم البلاذري . . وقد أشار الخصيبي في الهداية الكبرى إلى أن هذا الأمر قد جاءت به الروايات ( 1 ) . وفي أحد القولين : إن الخصيبي الذي مدحه المعترض وعظمه وبرأه مما ينسب إليه قد توفي في سنة ( 358 ه‍ أو 334 ه - ) كما ذكر المعترض نفسه ، في نفس كتابه هذا الذي نناقش أقواله ( 2 ) . وهناك روايات أخرى أيضاً تُظْهِر أن عروة ابن الزبير ، أو ابن عمر يقولان بهذه المقالة أيضاً . . وروي ذلك عن النبي « صلى الله عليه وآله » ، وذكرته السيدة الزهراء في خطبتها الجليلة في المهاجرين والأنصار ، وسيأتي ذلك في موضعه إن شاء الله تعالى . . رابعاً : إن وصف المعترض لأبي القاسم الكوفي بأنه لم يكن في يوم من الأيام في عير العلم ولا في نفيره . . يحتاج إلى إثبات ، لا سيما وأنه هو نفسه قد ذكر أنه يقصد كتاب الاستغاثة ، الذي أثنى عليه في ثنايا كتابه هذا ( 3 ) ، الذي نحن بصدد مناقشة ما جاء فيه . مع أن التعبير الذي صدر عن هذا المعترض يدل على أنه قد اطلع على

هامش
( 1 ) الهداية الكبرى ص 40 .
( 2 ) بنات النبي « صلى الله عليه وآله » لا ربائبه ص 163 .
( 3 ) بنات النبي « صلى الله عليه وآله » لا ربائبه ص 97 .