مكررات الروايات :
هناك روايات كررها أكثر من مرة ، في نفس هذا الفصل أيضاً ، كما فعل حين حديثه عن السنة المعصومة ، فلاحظ ما يلي : 1 - تكررت عنده روايات عديدة عن غير الأئمة ، مثل رواية ابن عباس التي رواها تارة عن شرح الأخبار للقاضي النعمان ( 1 ) ، وكان قد رواها قبل ذلك عن البحار ، عن المنتقى في مولود المصطفى ، وهي التالية : قال ابن عبّاس : أول من ولد لرسول الله « صلى الله عليه وآله » بمكة قبل النبوة : القاسم ، يكنى به ، ثم ولد له زينب ، ثم رقية ، ثم فاطمة ، ثم أم كلثوم . ثم ولد له في الإسلام عبد الله فسمي الطيب والطاهر وأمهم جميعاً خديجة بنت خويلد ( 2 ) . 2 - لقد كرر مرة أخرى روايات نقلها عن الأئمة « عليهم السلام » ، رغم أنه بصدد ذكر ما يدل على إجماع العلماء ، لا ما روي عن الأئمة « عليهم السلام » ، فإن هذا النوع داخل في استدلالاته بالسنة المعصومة . والروايات التي أعادها هنا مع أنه قد ذكرها هناك هي التالية : 1 - عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله « عليه السلام » : أيفلت من