الله ، وخالته زينب ابنة رسول الله » ( 1 ) . وذكر المعترض في موضع آخر رواية أخرى ، وفيها : « ألا أدلكم على خير الناس خالاً وخالة ؟ قالوا : بلى يا رسول الله . قال : عليكم بالحسن والحسين ، فإن خالهما القاسم بن محمد رسول الله ، وخالتهما زينب الخ . . » ( 2 ) . وفي نص آخر : « وأما خالهما فإبراهيم والقاسم ابنا رسول الله « صلى الله عليه وآله » . وخالتهما رقية ، وزينب ، وأم كلثوم الخ . . » ( 3 ) . ثم قال المعترض : « ربّما تخلّص السيّد من هذه الرواية بزعم أنّ زينب
هامش
( 1 ) بنات النبي صلى الله عليه وآله لا ربائبه ص 159 .
( 2 ) بنات النبي « صلى الله عليه وآله » لا ربائبه ص 164 عن كشف اليقين للعلامة الحلي ص 315 وأشار في هامشه إلى كشف الغمّة 2 : 147 ، بشارة المصطفى : 186 ، كتاب الأربعين للماحوزي : 319 ، بحار الأنوار ج 37 ص 91 وج 36 ص 319 وج 23 ص 112 ، مدينة المعاجز 3 : 281 ، حلية الأبرار 2 : 145 ، الطرائف : 92 . الروضة في المعجزات والفضائل : 131 ، الفضائل لابن شاذان : 119 ، شرح الأخبار للنعمائي المغربي 1 : 120 و 3 : 120 .
( 3 ) بنات النبي « صلى الله عليه وآله » لا ربائبه ص 164 عن مناقب أمير المؤمنين « عليه السلام » لسليمان الكوفي ج 2 ص 411 والأمالي للصدوق ص 523 وكفاية الأثر للخزاز القمي ص 98 وروضة الواعظين ص 122 .