وقد تقدم : أن المحقق الكركي قد كتب رسالة حول هذا الأمر ، وأن غيره أيضاً قد ألف كتاباً حول هذا الموضوع .
وهناك رسالة منضمة إلى كتاب مكارم الأخلاق الطبعة الحجرية . فراجع . .
فكيف ألقى المعترض التبعة علينا يا ترى ؟ !
من القائلين : بأن البنات ربائب :
أما بالنسبة للقائلين بأن البنات ربائب ، فقد قلنا بأنهم كثيرون ، ومنهم : الجزائري ، وكاشف الغطاء ، والطريحي ، وكثيرون آخرون نشير إلى بعض منهم فيما يلي :
1 - الكراجكي :
قال أبو الفتح الكراجكي المتوفي سنة 449 ه - .
« ومن عجيب أمرهم مثل هذا قولهم : إن عثمان بن عفان ذو النورين ، واعتقادهم من نحلته هذا بأنه تزوج بابنتين ، كانتا - فيما زعموا - لرسول الله من خديجة بنت خويلد .
وقد اختلفت الأقوال فيهما ، فمن قائل : إنهما ربيبتاه ، وأنهما ابنتا خديجة من سواه .
ومن قائل : إنهما ابنتا أخت خديجة من أمها . وأن خديجة ربتهما لما ماتت أمهما في حياتها .
وقد قال : إن اسم أبيها هالة .