تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البنات ربائب « قل هاتوا برهانكم » — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣

على أهل البيت أن يتصدوا للبيان :

ولا نوافق المعترض على قوله : إن المفروض هو أن يتصدى أهل البيت لهذا الأمر ، رداً لدعاوى عثمان إلخ . . وذلك لما يلي : أولاً : إن عثمان لم يدعِ ذلك ، بل وجد أتباعه في هذا الأمر سنداً ، يمكنهم الاستفادة منه في التأييد لموقعهم الضعيف . ثانياً : لماذا يجب أن يكون الرد على مقولات عثمان وأتباعه صادراً عن خصوص أهل البيت « عليهم السلام » ، ألا يكفي أن يرد الناس عليهم ، إذا كان الرد بديهياً وصحيحاً ؟ ! ثالثاً : إن نفس شيوع كون البنات ربيبات بين الناس في ز من الأئمة يكفي للرد على هذه المقولة الباطلة . رابعاً : من الذي قال : إن استدلال أتباع عثمان بهذا الأمر قد بدأ في عصر الأئمة « عليهم السلام » ، فلعلهم بدأوا يطرحون هذا الأمر بعد ذلك العصر . خامساً : لقد تصدى الإمام زين العابدين لعروة بن الزبير حين زعم أن النبي « صلى الله عليه وآله » قال عن زينب : هي أفضل بناتي أصيبت في . . فاضطر عروة إلى القول : إن النبي « صلى الله عليه وآله » إنما قال هذه الكلمة قبل نزول آية * ( ادْعُوهُمْ لِآَبَائِهِمْ ) * .

نحن أبناء الدليل :

وقال المعترض : لو وجد من يأتيه بأدلة قاطعة على أن البنات ربائب ،