ثم أجاب : بأن هجومه على المنتسبين لخديجة ، يريد به إثبات المشكلة لهم .
ونقول :
أي فرق بين كلامنا وبين هذا الاعتراض ؟ ! من عرف الفرق بينهما ، فليدلنا عليه ، وسنكون له من الشاكرين . .
سادساً : بالنسبة للسبب الذي تساءل عنه المعترض ، فهو مجهول عنده نقول :
قد تقدم : أن المتحصل من مجموع كلام المعترض : أنه يريد أن يدعي : أن كلام الكوفي في نسب السيدات قد جاء بسبب العقدة التي دعته إلى أن يرد على المنتسبين لخديجة لطعنهم في نسبه . .
فلا جهالة في السبب إذن . .
الحديث مرة أخرى عن الشكوك :
وقال المعترض : « ويقول السيد جملته المعهودة : « إثبات كونهن ربائب » ، فهل حصل الإثبات ليت شعري ؟ وليس عند السيد إلا الشكوك والظنون ، واللَّعلّات . لعل هذا ، ولعل ذاك . وفي قول « لعل » لا يثبت منفي ، ولا ينفى مثبت » ( 1 ) . ونقول : أولاً : إن الحديث عن الشك في كون البنات ربائب لرسول الله « صلى الله عليه وآله » أو بناته على الحقيقة ، إنما هو في سياق الاكتفاء بما تسقط به
هامش
( 1 ) بنات النبي « صلى الله عليه وآله » لا ربائبه ص 107 .