للبنات اللواتي يحظين بهذه التربية على سبيل الإحسان والتفضل . .
سادساً : قول المعترض : إن أبناء إسماعيل كانوا مع الداعي ، الذي كان من أبناء إسحاق يحتاج إلى إثبات .
سابعاً : قال تعالى : * ( وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ ) * ، فأطلق الأم على المرضعة ، والأخت على التي ترتضع مع أخرى ، مع أن هذا تضمن نسبة البنت إلى غير الأم الحقيقية ، واعتبار غير الأخت الحقيقية أختاً . . وهذا لا ينسجم مع آية * ( ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ ) * أيضاً وفق تفسير المعترض .
ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ ناسخة :
وقال المعترض : « ثم عن نسخ الآية : * ( ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ ) * ( 1 ) ، لا شك أنها رفعت حكماً كان معمولاً به قبل نزولها ، وأثبتت حكماً سار عليه المسلمون جميعاً بعد نزولها . لذلك ما أسرع ما فكوا الارتباط بالبنوة بين زيد بن حارثة وبين النبي ، ونسبوه إلى الحارثة . وإلا فما معنى الآية إن لم تدل على هذا ؟ ! وأما كونها ناسخة فهي كذلك حقاً ، ودليل ناسخيتها ما كان عليه المسلمون قبل نزولها ، وما جروا عليه بعده » ( 2 ) . ونقول :
هامش
( 1 ) الآية 5 من سورة الأحزاب .
( 2 ) بنات النبي « صلى الله عليه وآله » لا ربائبه ص 63 .