اللقاء الثالث
هل العلماء عامدون أم غافلون ؟ !
وعلق المعترض على قولنا : إن همتنا مصروفة إلى إيراد الأدلة والشواهد ، وليس لتجميع آراء الناس بقوله : « أترى أن عالماً في وزن ثقة الإسلام الكليني ، والشيخ المفيد ، وشيخ الطائفة الطوسي رضوان الله عليهم ، ومن إليهم من الأفذاذ الأتقياء يعلمون أن هؤلاء البنات لسن لرسول الله ، ثم ينسبوهن إليه زوراً وبهتاناً ، ولا تصدر منهم ولو إشارة إلى الوجه الآخر في المسألة ؟ ! . . إن هذا لا يقبله العقل ، ولا يصدقه ذولب » ( 1 ) . ونقول : أولاً : إن الأدلة إن كانت قد قامت عندهم على أن البنات هم بنات النبي « صلى الله عليه وآله » ، ثم يريدون نفيهن عن أبيهن الحقيقي ، أو أنها قامت على العكس ، ويريدون تقرير خلافها ، فهو أمر غير مقبول منهم ، ولا
هامش
( 1 ) بنات النبي « صلى الله عليه وآله » لا ربائبه ص 55 .