2 - إسقاط الجنين
إنّ من المسائل المستحدثة مسألة إسقاط الجنين ، فنذكر أسباب الإسقاط ، ثمّ حكمه من الأدلَّة الأربعة وحكم ما يتعلَّق بإسقاطه من الدية ، وهل يلحقه حكم القصاص إن كان عن عمد وقد ولجته الروح ؟ وأنّه هل يجوز إسقاطه إذا توقّفت حياة أُمه عليه ؟ إلى غير ذلك من المسائل التي سوف نتعرّض لحكمها تباعاً .
أوّلًا : أسباب الإسقاط :
يمكن ذكر عدّة أسباب في هذه المجال ، منها :
1 - إنقاذ الأمّ من الخطر والضرر إذا كان بقاء الجنين سبباً في مرضها أو موتها .
2 - قد يعلم من الاختبارات القطعيّة أو القريبة من القطع أنّ الجنين سيولد ناقص الخلقة جسماً أو عقلًا ، أو كليهما ، ممّا يكون في ذلك العسر والحرج الشديدين عليه وعلى أبويه أو على المجتمع ، فيكون في ولادته كذلك سبباً في الآلام النفسية والجسمية للجميع ، فهل يجوز إسقاطه في مثل هذه الحالة ؟
3 - إذا خيف على المجتمع من تزايد النفوس الذي قد يسبّب مشاكل كثيرة ، حتّى قيل إنّ ضرر تزايد النفوس يفوق ضرر القنبلة الذرية ، فهل يجوز إسقاطه دفعاً لذلك ؟