تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بداية المعارف الإلهية في شرح عقائد الإمامية — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
1 - عقيدتنا في الله تعالى نعتقد أن الله تعالى واحد أحد ليس كمثله شئ ، قديم لم يزل ولا يزال ، هو الأول والآخر ، عليم حكيم عادل حي قادر غني سميع بصير ، ولا يوصف بما توصف به المخلوقات ، فليس هو بجسم ولا صورة ، وليس جوهرا ولا عرضا ، وليس له ثقل أو خفة ، ولا حركة أو سكون ، ولا مكان ولا زمان ، ولا يشار إليه ، كما لا ند له ولا شبه ، ولا ضد ولا صاحبة له ولا ولد ، ولا شريك ، ولم يكن له كفوا أحد ، لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار ( 1 ) .
شرح
( 1 ) ولا يخفى عليك أن المصنف - قدس سره - اكتفى بذكر صفات المبدأ المتعالي ونفي الشريك له ولم يذكر أدلة المذكورات ، كما لم يذكر إثبات المبدأ المتعالي فالأولى أن نفصل المطالب في ضمن أمور : الأمر الأول : في إثبات المبدأ المتعالي والأدلة على إثبات الواجب تعالى متعددة مختلفة في جوهرها أو أسلوبها . الأول : الفطرة ، وهي بحسب اللغة من الفطر وهو بمعنى الخلق ومنه قوله